الحر العاملي

334

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات

منها : ونص من الرحمن جل جلاله * عليه ونص بعد من خاتم الرسل وقوله من قصيدة طويلة : واشتغالي بمدح قوم ذوي مجد * سليم من كل عيب وشين النبي المختار والمرتضى الكرار * خير الورى أبي السبطين ووصي النبي بالنص منه * منجز الوعد منه قاضي الدين وقوله : حجة الناصبي شبهة زور * هي أوهى من حضر من أهواه قال إن النبي ولّى أبا بكر * فصلى ونعم ما ولاه قلت بل بنته كما قد رويتم * هي أدنته بعد ما أقصاه ثم هب أنه صحيح أليس * المصطفى عن صلاته نحاه ثم صلّى النبي من بعد بالناس * إماما صلّى عليه اللّه ما ارتضى أن يؤم الناس بل * جاء مريضا لكونه ما ارتضاه ثم إن الصلاة بالناس لو صحت * فليس الخصمان قد نقلاه أليس فيها دلالة أن من * أم وصي النبي دون سواه أين هذا من ذاك هيهات * ما بينهما للعقول قط اشتباه ثم إن النبي ولى عليا * باتفاق منكم فكل رواه يوم سار النبي نحو تبوك * في غزاة لم يدع فيها أخاه قال لا تصلح المدينة إلا * بك أو بي فعندها ولاه وارتضاه خليفة وإماما * في صلاة وغيرها واجتباه كان عمر النبي قد بلغ الدهر * به يوم كان ذا منتهاه هل أتاكم نص بعزل علي * عن مقام له النبي ارتضاه فانثنى الناصبي يزورّ غيظا * وشجاه من منطقي ما شجاه وقوله من أرجوزة طويلة : إن أمير المؤمنين المرتضى * كان لنصر الحق سيفا منتضا أفضل خلق اللّه لا أستثني * إلا محمدا بذاك أثني